محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

484

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 223 گستاخى در بارگاه خداوند ( 1 - 2 ) « يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ أدحض مسئول حجّة و أقطع مغترّ معذرة لقد أبرح جهالة بنفسه . يا أيّها الإنسان ما جرّأك على ذنبك و ما غرّك بربّك و ما أنّسك بهلكة نفسك أما من دائك بلول أم ليس من نومتك يقظة أما ترحم من نفسك ما ترحم من غيرك فلربّما ترى الضّاحي من حرّ الشّمس فتظلّه أو ترى المبتلى بألم يمضّ جسده فتبكي رحمة له فما صبّرك على دائك و جلّدك على مصابك و عزّاك عن البكاء على نفسك و هي أعزّ الأنفس عليك و كيف لا يوقظك خوف بيات نقمة و قد تورّطت بمعاصيه مدارج سطواته فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة و من كرى الغفلة في ناظرك بيقظة ( 1 ) و كن للّه مطيعا و بذكره آنسا و تمثّل في حال تولّيك عنه إقباله عليك يدعوك إلى عفوه و يتغمّدك بفضله و أنت متولّ عنه إلى غيره فتعالى من قويّ ما أكرمه و تواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته و أنت في كنف ستره مقيم و في سعة